أنت الكمال الذي اعتز الهلال بهقل زادك الله إعزازا وتكميلا
الشاذلي خزنه دارمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وقَد كانَ لَعبي كُلَّ دَستٍ بِقُبلَةٍأُقَبِّلُ ثَغراً كَالهِلَالِ إِذَا أَفَل
وآخِرُ قَولِي مِثلُ مَا قَلتُ أَوَّللِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل
امرؤ القيسقَد بَلَوتَ الخُطوبَ مُرّاً وَحُلواًوَسَلَكتَ الأَيّامَ حَزناً وَسَهلا
