انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٧يا واهبا مصر والخضراء للغرماماذا قعلت بأحرار البلاد وما
٤٨جنوا على الدين والدنيا وما اجترمواهم طالبوك بدستور كما أمرت
٤٩به الشريعة فاستنكرت ما شرعتفلم تزل معرضا عن أمة منيت

أبيات قريبة

نُبِّئْتُ عَمْرًا غَيْرَ شَاكِرِ نِعْمَتِيوَالكُفْرُ مَخْبَثَةٌ لِنَفْسِ المُنْعِمِ

عنترة بن شداد

لَمَّا رَأَيْتُ القَوْمَ أَقْبَلَ جَمْعُهُمْيَتََذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّمِ

لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا المُحَاوَرَةُ اشْتَكَىوَلَكَانَ لَوْ عَلِمَ الكَلَامَ مُكَلِّمِي