انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦٢وخيلهم في سبيل الله راكضةكانت لهم دولة بالسيف ناهضة
٦٣وفي زمانك لا سيف ولا قلمهمُ الكواكب في آفاقتنا طلعوا
٦٤والشأن مرتفع والملك متسعفجئتنا زحلا من بعدما هجعوا

أبيات قريبة

تَجانَفُ عَن ذاتِ اليَمينِ كَأَنَّهاتَرِقُّ لِمِيّافارِقينَ وَتَرحَمُ

المتنبي

وَما ذاكَ بُخلاً بِالنُفوسِ عَلى القَناوَلَكِنَّ صَدمَ الشَرِّ لِلشَرِّ أَحزَمُ

المتنبي

أَخَذتَ عَلى الأَعداءِ كُلَّ ثَنِيَّةٍمِنَ العَيشِ تُعطي مَن تَشاءُ وَتَحرِمُ

المتنبي