انتقل إلى المحتوى
انضم

بِأَيِّ الخِلالِ المَغربيُّ إِلَيكُمُترَقّى وَما فيهِ خِلالٌ تُحَبَّبُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سَأَلتُ الرَئيسَ اِبنَ المُؤَيَّدِ مَرَّةًمُجِدّاً بِهِ في زِيِّ مَن راحَ يَلعَبُ
٢بِأَيِّ الخِلالِ المَغربيُّ إِلَيكُمُترَقّى وَما فيهِ خِلالٌ تُحَبَّبُ
٣فَقالَ وَلَم يُبدِ اِحتِشاماً وَلا حَياًبِوَجهٍ وَقاحٍ وَهوَ في الضِحكِ يُغربُ

أبيات قريبة

تُسايِرُكَ السَواري وَالغَواديمُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِ

وَإِنّي لَمَمنوعُ المَقاتِلِ في الوَغىوَإِن كُنتُ مَبذولَ المَقاتِلِ في الحُبِّ

وَإِنّي وَإِن كانَ الدَفينُ حَبيبَهُحَبيبٌ إِلى قَلبي حَبيبُ حَبيبي

المتنبي