الرئيسيةابن عنينسألت الرئيس ابن المؤيد مرةالبيت 2بِأَيِّ الخِلالِ المَغربيُّ إِلَيكُمُترَقّى وَما فيهِ خِلالٌ تُحَبَّبُابن عنين انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةسألت الرئيس ابن المؤيد مرةابن عنينالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١سَأَلتُ الرَئيسَ اِبنَ المُؤَيَّدِ مَرَّةًمُجِدّاً بِهِ في زِيِّ مَن راحَ يَلعَبُ٢بِأَيِّ الخِلالِ المَغربيُّ إِلَيكُمُترَقّى وَما فيهِ خِلالٌ تُحَبَّبُ٣فَقالَ وَلَم يُبدِ اِحتِشاماً وَلا حَياًبِوَجهٍ وَقاحٍ وَهوَ في الضِحكِ يُغربُأبيات قريبةتُسايِرُكَ السَواري وَالغَواديمُسايَرَةَ الأَحِبّاءِ الطِرابِالمتنبيوَإِنّي لَمَمنوعُ المَقاتِلِ في الوَغىوَإِن كُنتُ مَبذولَ المَقاتِلِ في الحُبِّالمتنبيوَإِنّي وَإِن كانَ الدَفينُ حَبيبَهُحَبيبٌ إِلى قَلبي حَبيبُ حَبيبيالمتنبي