انتقل إلى المحتوى
انضم

يرومون ما يغشى بصائرهم سناًكما ارتد عن شمس النهار بصيرها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤عفاء على حسادهم قدر عفوهمفختام في الأمعاء تغلى قدورها
٣٥يرومون ما يغشى بصائرهم سناًكما ارتد عن شمس النهار بصيرها
٣٦ويرمون أرباب المعالي بوصمةغروراً ومن شر النفوس غرورها

أبيات قريبة

بَعيدَةُ بَينَ المَنكِبَينِ كَأَنَّماتَرى عِندَ مَجرى الضَفرِ هِرّاً مُشَجَّرا

امرؤ القيس

عَلَيها فَتىً لَم تَحمِلِ الأَرضُ مِثلَهُأَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى وَأَصبَرا

امرؤ القيس

فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينُكَ إِنَّمانُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتَ فَنُعذَرا