انتقل إلى المحتوى
انضم

كِدتِ المُحِبَّ فَما أَنتِ بِطالِبَةٍفَنا مُحِبُّكِ مَع إِشماتِ أَعداكِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦كَتَمتُ سِرَّكِ حَتّى قالَ فيكِ فَميشِعراً وَلَم يَدرِ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ
٧كِدتِ المُحِبَّ فَما أَنتِ بِطالِبَةٍفَنا مُحِبُّكِ مَع إِشماتِ أَعداكِ
٨كافَيتِني بِذُنوبٍ لَستُ أَعرِفُهافَسامِحي وَاِذكُري مَن لَيسَ يَسلاكِ

أبيات قريبة

لاتَكُ في كُلِّ هَواً تَنهَمِكوَلا تَكونَنَّ لَجوجاً مَحِك

كَأَن قَد عَجَّلَ الأَقوامُ غَسلَكوَقامَ الناسُ يَبتَدِرونَ حَملَك

وَصارَ الوارِثونَ وَأَنتَ صِفرٌمِنَ الدُنيا لِمالِكَ مِنكَ أَملَك

ابو العتاهية