انتقل إلى المحتوى
انضم

وَعَلِمتُ أَنَّ الصَفحَ مِنكَ مُؤَمَّلٌوَالعَفوَ مَرجُوٌّ لَدَيكَ لِمَن هَفا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَمسَيتُ ذا ضُرٍّ وَفي يَدِكَ الشِفالَمّا غَدَوتُ مِنَ الذُنوبِ عَلى شَفا
٢وَعَلِمتُ أَنَّ الصَفحَ مِنكَ مُؤَمَّلٌوَالعَفوَ مَرجُوٌّ لَدَيكَ لِمَن هَفا
٣فَجَعَلتُ عُذري الاِعتِرافَ بِزَلَّتيإِذ بِها في طَيِّ عِلمِكَ مَن خَفا

أبيات قريبة

وَلَمّا اِستَقَرَّت في جَلولا دِيارُهُمفَلا الظَهرُ مِن ساتيدَماءَ وَلا اللِحفُ

وَما بَرِحَ التَفريطُ حَتّى أَصارَهُمإِلى خُطَّةٍ فيها الخَزِيَّةُ وَالخَسفُ

البحتري

لَنا حاتِمانِ لِلمُجَدَّدِ مِنهُماعَلى المُبتَدي في كُلِّ مَكرُمَةٍ ضِعفُ

البحتري