انتقل إلى المحتوى
انضم

كَم صَديقٍ يُقَصِّرُ السَعيَ تَخفيفاً بِقَصدٍ وَكَم عَدُوٍّ يَزورُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١طَلَبَ الوُدَّ بِالزِيارَةِ زَورٌإِنَّما الوُدُّ ما حَوَتهُ الصُدورُ
٢كَم صَديقٍ يُقَصِّرُ السَعيَ تَخفيفاً بِقَصدٍ وَكَم عَدُوٍّ يَزورُ
٣ذاكَ عُذري عَن قَصدِ حَضرَةِ مَولايَ وَقَولي مَعَ أَنَّني مَعذورُ

أبيات قريبة

بَعيدَةُ بَينَ المَنكِبَينِ كَأَنَّماتَرى عِندَ مَجرى الضَفرِ هِرّاً مُشَجَّرا

امرؤ القيس

عَلَيها فَتىً لَم تَحمِلِ الأَرضُ مِثلَهُأَبَرَّ بِميثاقٍ وَأَوفى وَأَصبَرا

امرؤ القيس

فَقُلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينُكَ إِنَّمانُحاوِلُ مُلكاً أَو نَموتَ فَنُعذَرا