انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَتتَملَأُ فاهُ قُراضَةُ الذَهَبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِوَتَوَّجَ الزَهرُ عاطِلَ القُضُبِ
٢وَقَهقَهَ الوَردُ لِلصِبا فَغَدَتتَملَأُ فاهُ قُراضَةُ الذَهَبِ
٣وَأَقبَلَت بِالرَبيعِ مُحدِقَةًكَتائِبٌ لا تُخِلُّ بِالأَدَبِ

أبيات قريبة

فَما مُغزِلٌ أَدماءُ باتَ عَزالُهابِأَسفَلِ نِهيٍ ذي عَرارٍ وَخَلَّبِ

قيس بن الملوح

وَلَم أَرَ لَيلى غَيرَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المُحَصَّبِ

حَلَفتُ بِمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ ضَبابٌ مِثلُ رَأسِ المُعَصَّبِ

قيس بن الملوح