انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالطَلُّ فَوقَ المِياهِ مُنتَثِرٌفَهوَ لِكَأسِ الغَديرِ كَالحَبَبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَالأَرضُ مَدَّت لِوَطءِ مَشيَتِهِمَطارِفاً مِن رِياضِها القُشُبِ
٧وَالطَلُّ فَوقَ المِياهِ مُنتَثِرٌفَهوَ لِكَأسِ الغَديرِ كَالحَبَبِ
٨وَالطَيرُ غَنَّت بِمَنطِقٍ غَرِدٍيُغني النَدامى عَن نَفخَةِ القَصَبِ

أبيات قريبة

أَلا أَيُّها النوّامُ وَيَحكُمُ هُبّواأُسائِلُكُم هَل يَقتُلُ الرَجُلَ الحُبُّ

قيس بن الملوح

أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيليوَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا

قيس بن الملوح

حَبيبٌ نَأى عَنّي الزَمانُ بِقُربِهِفَصَيَّرَني فَرداً بِغَيرِ حَبيبِ

قيس بن الملوح