انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أم الدار أَمسَت قَد تَعَفَّت كأَنَّهَزَبُورُ يَمَانٍ نَقَّشَتهُ سُطُورُهَا
٣ذَكَرَتُ بِها هِنداً وأترابَها الأُلَىبِهَا يُكذَبُ الوَاشي ويُعصَى أميرُهَا
٤فَمَا مُعولٌ تَبكِي لِفَقدِ أَلِيفِهَاإِذَا ذَكَرَتهُ لاَ يَكُفُّ زَفِيرُها

أبيات قريبة

تَحمى السُيوفُ عَلى أَعدائِهِ مَعَهُكَأَنَّهُنَّ بَنوهُ أَو عَشائِرُهُ

فَخاضَ بِالسَيفِ بَحرَ المَوتِ خَلفَهُمُوَكانَ مِنهُ إِلى الكَعبَينِ زاخِرُهُ

المتنبي

مَن قالَ لَستَ بِخَيرِ الناسِ كُلِّهِمِفَجَهلُهُ بِكَ عِندَ الناسِ عاذِرُهُ

المتنبي