انتقل إلى المحتوى
انضم

فإشبيليةُ الزهراءُ تُزهَى بمجدهِوقرمونةُ الغرّاءُ ذاتُ الفضائلِ

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ألا إنَّ إبراهيمَ لجَّةُ ساحلِمن الجودِ أرسَتْ فوقَ لجَّةِ ساحلِ
٢فإشبيليةُ الزهراءُ تُزهَى بمجدهِوقرمونةُ الغرّاءُ ذاتُ الفضائلِ
٣إذا ما تحلَّتْ تلك من نورِ وجههِغدتْ هذهِ للناسِ في زيِّ عاطلِ

أبيات قريبة

مِسِحٍّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنىأَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ المَرَكَّلِ

لَهُ أيْطَلا ظَبْيٍ، وَسَاقَا نَعَامَةٍوإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ، وَتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ

امرؤ القيس

فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّلِ بَيْنَهُبِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْوِلِ

امرؤ القيس