انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيُسعِفُنا بِالقُربِ مِنكَ فَتَغتَديوَدونَكَ أَستارُ التَحَجُّبِ تُسبَلُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُوَيَعدِلُ فينا بِاللِقاءِ فَتَعدِلُ
٢وَيُسعِفُنا بِالقُربِ مِنكَ فَتَغتَديوَدونَكَ أَستارُ التَحَجُّبِ تُسبَلُ
٣فَمِل نَحوَ إِخوانِ الصَفاءِ وَلا تَقُلفَإِنَّني إِلى قَومٍ سِواكُم لَأَميَلُ

أبيات قريبة

مُحِبّي قِيامي ما لِذَلِكُمُ النَصلِبَريئاً مِنَ الجَرحى سَليماً مِنَ القَتلِ

المتنبي

وَذَرني وَإِيّاهُ وَطِرفي وَذابِلينَكُن واحِداً يَلقى الوَرى وَاِنظُرَن فِعلي

المتنبي

بِما بِجَفنَيكِ مِن سِحرٍ صِلي دَنِفًايَهوى الحَياةَ وَأَمّا إِن صَدَدتِ فَلا