انتقل إلى المحتوى
انضم

شاهَدتُ بَدرَ التَمِّ فيها وَقَدكَوَّرَ شَمسَ الراحِ تَكويرا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَليلَةٍ خَرَّقتُ عَن صُبحِهاجَيباً مِنَ الظُلَماءِ مَزرورا
٢شاهَدتُ بَدرَ التَمِّ فيها وَقَدكَوَّرَ شَمسَ الراحِ تَكويرا
٣بِتنا بِها نَشرَبُ مِن قَهوَةٍقَدَّرَها الساقونَ تَقديرا

أبيات قريبة

وَما أَنا وَحدي قُلتُ ذا الشِعرَ كُلَّهُوَلَكِن لِشِعري فيكَ مِن نَفسِهِ شِعرُ

المتنبي

بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِراوَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى

المتنبي

نافَستُ فيهِ صورَةً في سِترِهِلَو كُنتُها لَخَفيتُ حَتّى يَظهَرا