انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّها كُلَّما طَغَتعَلى العَقلِ زادَ الشارِبونَ لَها حُبّا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَجِبتُ لَها تُمسي العُقولُ لَها نَهباوَتَسبي النَدامى وَهيَ ما بَينَهُم تُسبى
٢وَأَعجَبُ مِن ذا أَنَّها كُلَّما طَغَتعَلى العَقلِ زادَ الشارِبونَ لَها حُبّا
٣سُلافٌ تُميتُ العَقلَ في حالِ شُربِهاوَيَنعَشُ مِنها الروحَ وَالجِسمَ وَالقَلبا

أبيات قريبة

يا عَضُدَ الدَولَةِ مَن رُكنُهاأَبوهُ وَالقَلبُ أَبو لُبِّهِ

ما كانَ عِندي أَنَّ بَدرَ الدُجىيوحِشُهُ المَفقودُ مِن شُهبِهِ

المتنبي

مِثلُكَ يَثني الحُزنَ عَن صَوبِهِوَيَستَرِدُّ الدَمعَ عَن غَربِهِ

المتنبي