انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلا تَطغَ في حَثِّ الكُؤوسِ لِأَنَّناشَرِبنا لِنَحيا وَما حَيَينا لِنَشرَبا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَباوَحَيّ بِهِ كَأساً مِنَ الراحِ مُذهَبا
٢وَلا تَطغَ في حَثِّ الكُؤوسِ لِأَنَّناشَرِبنا لِنَحيا وَما حَيَينا لِنَشرَبا
٣فَإِنَّ قَليلَ الراحِ لِلروحِ راحَةٌفَإِن زادَ مِقداراً عَنِ العَدلِ أَتعَبا

أبيات قريبة

فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّيسَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي

امرؤ القيس

وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّىأَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ

امرؤ القيس

أُرَجّي مِن صُروفِ الدَهرِ ليناًوَلَم تَغفَل عَنِ الصُمِّ الهِضابِ