انتقل إلى المحتوى
انضم

يُجَرِّعُهُ أَضعافَ ما بي مِنَ الأَذىوَيُنحِلُهُ بِالهَجرِ مِنهُ وَيُتلِفُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١شَكَرتُ إِلَهي إِذ بَلى مَن أُحِبُّهُبِعِشقِ مَليحٍ في الهَوى لَيسَ يُنصِفُ
٢يُجَرِّعُهُ أَضعافَ ما بي مِنَ الأَذىوَيُنحِلُهُ بِالهَجرِ مِنهُ وَيُتلِفُ
٣فَأَورَدَهُ ما أَورَدَ الناسَ في الهَوىوَأَسلَفَهُ الوَجدَ الَّذي كانَ يُسلِفُ

أبيات قريبة

مَدَّ لَيلاً عَلى الكُماةِ فَما يَمشونَ فيهِ إِلّا بِضَوءِ السُيوفِ

البحتري

سُدتَ في سِنِّكَ الحديثِ وَما النَجدَةُ إِلّا لِلأَجدَلِ الغِطريفِ

البحتري

يَرتَجُّ مِن خَلفِها كَثيبٌيَعيا بِهِ خَصرُها الضَعيفُ

البحتري