انتقل إلى المحتوى
انضم

وَثَنوا قُدوداً رَخصَةً فَكَأَنَّماهَزّوا غُصوناً فَوقَهُنَّ بُدورُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رَقَصوا فَشاهَدتُ الجِبالَ تَمورُبِروادِفٍ ما جَت بِهِنَّ خُصورُ
٢وَثَنوا قُدوداً رَخصَةً فَكَأَنَّماهَزّوا غُصوناً فَوقَهُنَّ بُدورُ
٣مِن كُلِّ مَجدولِ القَوامِ كَأَنَّمافي الوَجهِ مِنهُ رَوضَةٌ وَغَديرُ

أبيات قريبة

فيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقىوَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ

المتنبي

يُبكى عَلَيهِ وَما اِستَقَرَّ قَرارُهُفي اللَحدِ حَتّى صافَحَتهُ الحورُ

وَلَطالَما اِنهَمَلَت بِماءٍ أَحمَرٍفي شَفرَتَيهِ جَماجِمٌ وَنُحورُ

المتنبي