بِيَدٍ إِذا سَخِطَت عَلى أَوتارِهِنالَ الرِفاقُ بِسُخطِها عَينَ الرِضى
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

كم كَفوْنا من السنين جَرُوزاًتَحْطُمُ العظمَ بعد بَرى النِّحاض

ضلّ منا الندى فلما نَشَدْناهُ وجدناهُ في بني الفيّاض

كَسَبُوها لمنحِها لا كقومٍكَسَبُوها لمنعها حُرّاض