انتقل إلى المحتوى
انضم

بِيَدٍ إِذا سَخِطَت عَلى أَوتارِهِنالَ الرِفاقُ بِسُخطِها عَينَ الرِضى

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَأَغَنَّ أَبدى مِن مَواجِبِ عودِهِنَغَماً أَصَحَّ بِهِ القُلوبَ وَأَمرَضا
٢بِيَدٍ إِذا سَخِطَت عَلى أَوتارِهِنالَ الرِفاقُ بِسُخطِها عَينَ الرِضى

أبيات قريبة

كم كَفوْنا من السنين جَرُوزاًتَحْطُمُ العظمَ بعد بَرى النِّحاض

ضلّ منا الندى فلما نَشَدْناهُ وجدناهُ في بني الفيّاض

كَسَبُوها لمنحِها لا كقومٍكَسَبُوها لمنعها حُرّاض