انتقل إلى المحتوى
انضم

فلو أَنصفْتَها نظراً وحَزْماًإلى مَن بالمدينة والعراقِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَبرَّمتِ الوثيقةُ بالوثاقِوصارَ الروحُ منها في التَّراقي
٢فلو أَنصفْتَها نظراً وحَزْماًإلى مَن بالمدينة والعراقِ
٣لعلَّ القومَ يَتَّفقون فيهاوكيف لهم وأنَّى باتَّفاقِ

أبيات قريبة

وَلَمّا أَوقَدوا نارَ المَنايابِأَطرافِ المُثَقَّفَةِ العَوالي

عنترة بن شداد

تَراهُ إِذا تَلَوّى في يَمينيتُسابِقُهُ المَنِيَّةُ في شِمالي

عنترة بن شداد

مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُساميفَباتَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ

عنترة بن شداد