انتقل إلى المحتوى
انضم

ما إِنْ رأَيْتُ وَلا سَمْعتُ بِمِثلهِدُرّاً يعودُ مِنَ الحياءِ عَقيقا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا لؤلؤاً يَسْبي العقولَ أَنِيقاوَرَشاً بَتقطيعِ القُلوبِ رَفيقا
٢ما إِنْ رأَيْتُ وَلا سَمْعتُ بِمِثلهِدُرّاً يعودُ مِنَ الحياءِ عَقيقا
٣وإذا نَظرتَ إِلى محاسنِ وجههِأبصَرْتَ وجْهَكَ في سَناهُ غَريقا

أبيات قريبة

ناداك من لجّة لتنقذهمن بعد مالا يشكُّ في غرقِهْ

المتنبي

ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌإِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ

أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍأَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ

المتنبي