انتقل إلى المحتوى
انضم

ومَن إنْ تَوارَى جسمُه عاشَ ذكرُهُوكان اسمُه ما خرَّ للَّهِ راكعُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢ومَن إنْ مشَى تَرْنو النَّواظِرُ نحوَهُومَن قَولُه تُصغي إليهِ المسامعُ
٣ومَن إنْ تَوارَى جسمُه عاشَ ذكرُهُوكان اسمُه ما خرَّ للَّهِ راكعُ
٤أتَرضَى لقلبٍ أنتَ فيه مُصوَّرٌومَن هو سَيفٌ في يمينِكَ قاطعُ

أبيات قريبة

يا مُغنِياً أَمَلَ الفَقيرِ لِقائُهُوَدُعائُهُ بَعدَ الصَلاةِ إِذا دَعا

المتنبي

نَفَذَ القَضاءُ بِما أَرَدتَ كَأَنَّهُلَكَ كُلَّما أَزمَعتَ شَيئاً أَزمَعا

المتنبي

لَو نيطَتِ الدُنيا بِأُخرى مِثلِهالَعَمَمنَها وَخَشينَ أَن لا تَقنَعا