انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَم قَد سَعى جَدّي لِمَدِّ صَنيعَةٍتُهَزُّ لَها أَعطافُهُ وَمَناكِبُه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَكَم قَد كَسَونا مِن يَتيمٍ وَمَيِّتٍسَتَرنا وَلَولانا لَبانَت مَعايِبُه
٧وَكَم قَد سَعى جَدّي لِمَدِّ صَنيعَةٍتُهَزُّ لَها أَعطافُهُ وَمَناكِبُه
٨وَكَم راضَ صَعباً جامِحاً مُتَمَنِّعاًيُلايِنُهُ طَوراً وَطَوراً يُصاعِبُه

أبيات قريبة

يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِسنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ

عنترة بن شداد

وإذا لَقِيتُ كَتِيبةً طَاعَنْتُهاوَسَلَبْتُها يومَ اللِّقاءِ عُقَابَها

عنترة بن شداد

وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُمإِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا

عنترة بن شداد