الرئيسيةابن عبد ربهوحاملة راحا على راحة اليدالبيت 2متَى ما تَرَى الإبْريقَ لِلْكأسِ راكِعاًتُصلِّي لَهُ مِنْ غَيْرِ طُهْرٍ وَتَسجُدِابن عبد ربه انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةوحاملة راحا على راحة اليدابن عبد ربهالبحرالطويلالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١وحامِلَةٍ راحَاً على راحَةِ اليَدِمُوَرَّدةٍ تَسْعَى بِلَوْنٍ مُوَرَّدِ٢متَى ما تَرَى الإبْريقَ لِلْكأسِ راكِعاًتُصلِّي لَهُ مِنْ غَيْرِ طُهْرٍ وَتَسجُدِ٣على ياسَمينٍ كاللُّجينِ ونَرْجِسٍكأَقْراطِ دُرٍّ في قَضيبِ زَبَرْجَدِأبيات قريبةفَلا تَغرُركَ أَلسِنَةٌ مَوالٍتُقَلِّبُهُنَّ أَفإِدَةٌ أَعاديالمتنبيوَكَيفَ يَبيتُ مُضطَجِعاً جَبانٌفَرَشتَ لِجِنبِهِ شَوكَ القَتادِالمتنبيوَإِنّي عَنكَ بَعدَ غَدٍ لَغادِوَقَلبي عَن فِنائِكَ غَيرُ غادِالمتنبي