انتقل إلى المحتوى
انضم

فَيا مَنْ بِعَيْنَيْهِ سَقامِي وَصِحَّتيومَنْ في يَدَيْهِ مِيتَتي وَحَياتي

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مُحِبٌّ طَوَى كَشْحاً على الزَّفَراتِوَإنْسَانُ عَيْنٍ خاضَ في غَمَراتِ
٢فَيا مَنْ بِعَيْنَيْهِ سَقامِي وَصِحَّتيومَنْ في يَدَيْهِ مِيتَتي وَحَياتي
٣بِحُبِّكَ عاشَرْتُ الهمُومَ صَبابَةًكَأَنِّي لَها تِرْبٌ وَهُنَّ لِداتِي

أبيات قريبة

لَعاً لِلنَعشِ لا حُبّاً وَلَكِنلِأَجلِكِ يا سَماءَ المَكرُماتِ

أحمد شوقي

وَأَنظُرُ في تُرابِكِ ثُمَّ أُغضيكَما يُغضي الأَبِيُّ عَلى القَذاةِ

وَأَنطَقَتِ الدَراهِمُ بَعدَ صَمتٍأُناساً بَعدَما كانوا سُكوتا