انتقل إلى المحتوى
انضم

عليهِ من محاسنهِ شُهودٌتؤدِّيها العيونُ إلى القلوبِ

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِكما سَجدَ النَّصارى للصَّليبِ
٢عليهِ من محاسنهِ شُهودٌتؤدِّيها العيونُ إلى القلوبِ
٣يلاعبُ ظِلَّهُ طرَباً ولهْواًكما لعبَ الشمالُ مع الجَنوبُ

أبيات قريبة

وَتِلكَ صُموتٌ وَذا ناطِقٌإِذا حَرَّكوهُ فَسا أَو هَذى

المتنبي

وَلِلَّهِ سَيري ما أَقَلَّ تَإِيَّةًعَشِيَّةَ شَرقِيَّ الحَدالَي وَغُرَّبُ

المتنبي

وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُأُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ