انتقل إلى المحتوى
انضم

وَهِنْدٌ مَا لَها شِبْهٌبِشَرْقٍ لا وَلا غَرْبِ

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَأَنَّى لُمْتَ في هِنْدٍمُحِبّاً صَادِقَ الحُبِّ
٤وَهِنْدٌ مَا لَها شِبْهٌبِشَرْقٍ لا وَلا غَرْبِ
٥إِلى هِنْدٍ صَبَا قَلْبيوَهِنْدٌ مِثْلُها يُصْبِي

أبيات قريبة

أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ الباليوَهَل يَعِمَن مَن كانَ في العُصُرِ الخالي

وَتَحسِبُ سَلمى لا تَزالُ تَرى طَلّاًمِنَ الوَحشِ أَو بيضًا بِمَيثاءِ مِحلالِ

كَذَبتِ لَقَد أَصبى عَلى المَرءِ عِرسُهُوَأَمنَعُ عِرسي أَن يُزَنَّ بِها الخالي