انتقل إلى المحتوى
انضم

هِيَ الدَّارُ مَا الآمَالُ إِلّا فَجائِعٌعَليْها وَلا اللَّذَّاتُ إِلّا مَصَائِبُ

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا إنَّما الدُّنيا نَضَارَةُ أَيْكةٍإذا اخْضَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ جَفَّ جَانبُ
٢هِيَ الدَّارُ مَا الآمَالُ إِلّا فَجائِعٌعَليْها وَلا اللَّذَّاتُ إِلّا مَصَائِبُ
٣فَكَمْ سَخِنَتْ بِالأَمْسِ عَيْنٌ قريرَةٌوَقَرَّتْ عُيُونٌ دَمعُهَا الْيوْمَ سَاكبُ

أبيات قريبة

أَيا حُبَّ لَيلى لا تُبارِح مُهجَتيفَفي حُبِّها بَعدَ المَماتِ قَريبُ

قيس بن الملوح

وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّماذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ

قيس بن الملوح

أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍأَهاجَ الهَوى في القَلبِ مِنهُ لَهيبُ

قيس بن الملوح