انتقل إلى المحتوى
انضم

إذَا اصْطفَّتِ الرَّاياتُ حُمْراً مُتُونُهَاذَوَائِبُها تَهْفُو فَيَهْفُو لَها القَلْبُ

ابن عبد ربه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِهالها في الكُلَى طُعْمٌ وبينَ الكُلى شُرْبُ
٢إذَا اصْطفَّتِ الرَّاياتُ حُمْراً مُتُونُهَاذَوَائِبُها تَهْفُو فَيَهْفُو لَها القَلْبُ
٣وَلَم تَنْطِقِ الأبْطالُ إِلّا بِفِعْلهِافَأَلْسُنُهَا عُجْمٌ وَأَفْعَالُها عُرْبُ

أبيات قريبة

وَكَم زَفرَةٍ لي لَو عَلى البَحرِ أَشرَقَتلَأَنشَفَهُ حَرٌّ لَها وَلَهيبُ

قيس بن الملوح

هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفاًوَفيكِ عَليَّ الدَهرَ مِنكِ رَقيبُ

وَمَنَّيتِني حَتّى إِذا ما رَأَيتِنيعَلى شَرَفٍ لِلناظِرينَ يَريبُ

قيس بن الملوح