انتقل إلى المحتوى
انضم

أَكَبَّ عَلَيها كاتِبٌ بِدَواتِهِيُقيمُ يَدَيهِ تارَةً وَيُخالِفُ

ابن أم حزنة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَما أَحدَثَت فيها العُهودُ كَأَنَّماتَلَعَّبُ بِالسَمّانِ فيها الزَخارِفُ
٣أَكَبَّ عَلَيها كاتِبٌ بِدَواتِهِيُقيمُ يَدَيهِ تارَةً وَيُخالِفُ
٤رَجا صُنعَهُ ما كانَ يَصنَعُ ساجِياًوَيَرفَعُ عَينَيهِ عَنِ الصُنعِ طارِفُ

أبيات قريبة

فقلت لعل الأديب انتهىوكان له عظة ما سلف

أحمد شوقي

وأنا الذي عرف الملوك وعف عنإحسان راحتهم وساكب عرفها

أحمد شوقي

كاتب الشرق ماله من جزاءغير صفع السقاة حين تطوف

أحمد شوقي