انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍمِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ

ابن عنين

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُهاعِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
٢وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍمِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
٣فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُنيوَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا

أبيات قريبة

نَعوذُ بِاللَهِ ذي الجَلالِ وَذي الــإِكرامِ مِن سُخطِهِ وَنِقمَتِهِ

ابو العتاهية

وَكَم مِن سَبيلِ لِأَهلِ الصِباسَلَكتَ بِهِم في بُنَيّاتِها

ابو العتاهية

أَلَم تَرَ أَنَّ دَبيبَ اللَيالييُسارِقُ نَفسَكَ ساعاتِها