انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما كُنتُ أَرجو وَصلَ مَن قَتلي نَوىوَأَضنى فُؤادي بِالقَطيعَةِ وَالنَوى

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوىوَلَكِنَّ نَجمي في المَحَبَّةِ قَد هَوى
٢وَما كُنتُ أَرجو وَصلَ مَن قَتلي نَوىوَأَضنى فُؤادي بِالقَطيعَةِ وَالنَوى
٣لَيسَ في الهَوى عَجَبُإِن أَصابَني النَصَبُ

أبيات قريبة

وَما عَمَّهُم عَمرُو بنُ غَنمٍ بِنِسبَةٍكَما عَمَّهُم بِالأَمسِ نائِلُكَ الجَزلُ

مُوَرَّدُ ما دونَ العِذارِ مِنَ الخَدِّبِوَردٍ بَديعٍ لَيسَ مِن جَوهَرِ الوِ

البحتري

قَضاءُ لِخلّاقِ الخَلائِقِ سابِقٌوَلَيسَ عَلى رَدِّ القَضا أَحَدٌ يَقوى