انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَمّا بَدَت زُهرُ الثُغورِ وَتاهَتِ الخَواطِرُ وَاِمتَدَّت إِلَيكَ النَواظِرُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَأَبدَيتَ حُسناً بِاللِحاظِ مُمَنَّعاًفَلا خاطِرٌ إِلّا وَفيكَ يُخاطِرُ
٣وَلَمّا بَدَت زُهرُ الثُغورِ وَتاهَتِ الخَواطِرُ وَاِمتَدَّت إِلَيكَ النَواظِرُ
٤خَتَمتَ عَلى دُرِّ الثَنايا بِخاتَمٍعَقيقٍ وَتَحتَ الخَتمِ تُخبى الجَواهِرُ

أبيات قريبة

يا عَبلَ دونَكِ كُلَّ حَيٍّ فَاِسأَليإِن كانَ عِندَكِ شُبهَةٌ في عَنتَرِ

وَإِذا رَكِبتُ تَرى الجِبالَ تَضِجُّ مِنرَكضِ الخُيولِ وَكُلَّ قُطرٍ موعِرِ

يا عَبلَ لَو عايَنتِ فِعلي في العِدامِن كُلِّ شِلوٍ بِالتُرابِ مُعَفَّرِ