انتقل إلى المحتوى
انضم

فَكَأَنَّ الراحَ مِن وَجنَتِهِوَكَأَنَّ الماءَ مِن أَخلاقِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١طافَ بِالكَأسِ عَلى عُشّاقِهِرَشَأٌ كَالبَدرِ في إِشراقِهِ
٢فَكَأَنَّ الراحَ مِن وَجنَتِهِوَكَأَنَّ الماءَ مِن أَخلاقِهِ
٣لَيِّنُ العِطفِ وَلَكِن لَم يَزَلقاسِيَ القَلبِ عَلى مُشتاقِهِ

أبيات قريبة

تَستَغرِقُ الكَفُّ فَودَيهِ وَمَنكِبَهُوَتَكتَسي مِنهُ ريحَ الجَورَبِ العَرِقِ

المتنبي

كَلامُ أَكثَرِ مَن تَلقى وَمَنظَرُهُمِمّا يَشُقُّ عَلى الآذانِ وَالحَدَقِ

المتنبي

حُلتِ دونَ المَزارِ فَاليَومَ لَو زُرتِ لَحالَ النُحولُ دونَ العِناقِ

المتنبي