انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكانَ أَرفَعَ مِن كيوانَ مَنزِلَةًقَدري وَأَمنَعَ مِن عِرّيسَةِ الأَسَدِ

ابن عنين

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَتمَساءَتي لِصُروفِ الدَهرِ في خَلَدِ
٢وَكانَ أَرفَعَ مِن كيوانَ مَنزِلَةًقَدري وَأَمنَعَ مِن عِرّيسَةِ الأَسَدِ
٣لكِنَّني بَينَ قَومٍ ما رَعوا ذِمَميفيهِم وَلا أَخَذوا مِن عَثرَةٍ بِيَدي

أبيات قريبة

وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ

قيس بن الملوح

بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَلجَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي

قيس بن الملوح

فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ

قيس بن الملوح