انتقل إلى المحتوى
انضم

فَهُوَ اليَومَ يَستَعيرُ ضِيا وَجهِكَ إِذ فُقتَهُ سَناً وَسَناءَ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كانَ بَدرُ السَماءِ يَكتَسِبُ النورَ مِنَ الشَمسِ كَي يَحوزَ البَهاءَ
٢فَهُوَ اليَومَ يَستَعيرُ ضِيا وَجهِكَ إِذ فُقتَهُ سَناً وَسَناءَ
٣وَإِذا ما رَآكَ صَدَّ عَنِ الشَمسِ وَوافاكَ يَستَمِدُّ الضِياءَ

أبيات قريبة

ماذا اِنتِفاعُكِ بِاللَيالي بَعدَ مامَرَّت بِكَ السَبعونَ مَرَّ عِشاءِ

وَلَكَم أَغارُ عَلى مُحَيّا ماجِدٍوَطَوى مَحاسِنَ مَسمَحٍ مِعطاءِ

السِلمُ لَو لَم تودِ أَمسِ بِجُرحِهاأَودَت بِهَذي الطَعنَةِ النَجلاءِ

أحمد شوقي