انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد أَنبأتني الطَيرُ لَو كُنتُ عايفاًوَلكِنَّني بالطَيرِ لا أَتعَيَّفُ

ابن ثور العامري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَقَد حَضَرَت عاماً بَوادِرَ كُلَّهافَذِروَةُ منها فالمِراضانِ مأَلَفُ
٣وَقَد أَنبأتني الطَيرُ لَو كُنتُ عايفاًوَلكِنَّني بالطَيرِ لا أَتعَيَّفُ
٤بِرَمّانَ وَالعَرجَينِ إِنَّ لِقاءَهابَعيدٌ وَإِنَّ الوَعدَ منها سَيُخلِفُ

أبيات قريبة

أَو أَشجَعٌ وَهوَ مِن سُلَيمٍفيما رَوَوا رُقعَةُ الخِضافِ

لِبَني البَرمَكِيِّ قَصرٌ مُنيفُوَجَمالٌ وَليسَ فيهِم حَنيفُ

ابو نواس

نِلتُ يَحيى وَأُمَّهُ وَأَباهُوَأَخاهُ وَأُختَهُ بِرَغيفِ

ابو نواس