انتقل إلى المحتوى
انضم

وَفيهن بَيضاءُ العَوارِضِ طَفلَةٌكَهَمِّكَ لَو جادَت بِما لا يَضيرُها

ابن زرعة الباهلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣عليهنَّ أُدمٌ من ظِباءِ تَبالَةٍخَوارِجُ من تَحتِ الخُدورِ نحورُها
٤وَفيهن بَيضاءُ العَوارِضِ طَفلَةٌكَهَمِّكَ لَو جادَت بِما لا يَضيرُها
٥وَما كانَ طِبّي حُبُّها غير أَنَّهُيَقومُ لِسَلمى في القَوافي صُدورُها

أبيات قريبة

وما كنتُ إلا فائِلَ الرأي لم أُعَنْبحزمٍ ولا استصحَبتُ في وجهتي حِجرا

المتنبي

وأُطلِعُ بيضاً كالشموسِ مُطِلَّةًإذا طلعَت بيضاً وإن غرَبَت حُمرا

المتنبي

تغَضَّبَتِ الشموسُ بها عليناوماجَت فوقَ أرؤسِنا البحارُ