الرئيسيةصفي الدين الحليهو الدهر مغرى بالكريم وسلبهالبيت 16أَتَعتَزُّهُ الأَعداءُ في يَومِ لَهوِهِفَهَلّا أَتوهُ جَحفَلاً يَومَ حَربِهِصفي الدين الحلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 16 من قصيدةهو الدهر مغرى بالكريم وسلبهصفي الدين الحليالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٥وَلا كانَ يَومَ الدَستِ صاحِبَ صَدرِهِوَلِلجَيشِ يَومَ الحَربِ مَركَزُ قُطبِهِ١٦أَتَعتَزُّهُ الأَعداءُ في يَومِ لَهوِهِفَهَلّا أَتوهُ جَحفَلاً يَومَ حَربِهِ١٧وَلَم أَرَ قَبلَ اليَومِ لَيثَ عَريكَةٍأَذاقَتهُ طَعمَ المَوتِ عَضَّةُ كَلبِهِأبيات قريبةمَلِكٌ سِنانُ قَناتِهِ وَبَنانُهُيَتَبارَيانِ دَماً وَعُرفاً ساكِباالمتنبيفَالمَوتُ تُعرَفُ بِالصِفاتِ طِباعُهُلَم تَلقَ خَلقاً ذاقَ مَوتاً آيِباالمتنبيوَإِذا نَظَرتَ إِلى السُهولِ رَأَيتَهاتَحتَ الجِبالِ فَوارِساً وَجَنائِباالمتنبي