انتقل إلى المحتوى
انضم

أَرانا المَعالي كَيفَ يَنهَدُّ رُكنُهاوَكَيفَ يَغورُ البَدرُ مِن بَينِ شُهبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١هُوَ الدَهرُ مُغرىً بِالكَريمِ وَسَلبِهِفَإِن كُنتَ في شَكٍّ بِذاكَ فَسَل بِهِ
٢أَرانا المَعالي كَيفَ يَنهَدُّ رُكنُهاوَكَيفَ يَغورُ البَدرُ مِن بَينِ شُهبِهِ
٣أَبَعدَ غِياثِ الدينِ يَطمَعُ صَرفُهُبِصَرفِ خِطابِ الناسِ عَن ذَمِّ خَطبِهِ

أبيات قريبة

تُهابُ سُيوفُ الهِندِ وَهيَ حَدائِدٌفَكَيفَ إِذا كانَت نِزارِيَّةً عُربا

المتنبي

فَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنابِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصبا

المتنبي

فَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدبا

المتنبي