انتقل إلى المحتوى
انضم

أَبِيُّ قِيادِ النَفسِ آثَرَ حَنفَهُوَلَم يُبدِ يَوماً لِلعِدى لَينَ جَنبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩لَكانَ جَميلَ الذِكرِ عَن حُسنِ فِعلِهِيُنَفِّسُ عَن قَلبِ الفَتى بَعضَ كَربِهِ
٢٠أَبِيُّ قِيادِ النَفسِ آثَرَ حَنفَهُوَلَم يُبدِ يَوماً لِلعِدى لَينَ جَنبِهِ
٢١كَأَنَّ بَني عَبدِ الحَميدِ لِفَقدِهِذُرى جَبَلٍ هُدَّت جَلامِدُ هَضبِهِ

أبيات قريبة

إِذا غَزَتهُ أَعاديهِ بِمَسأَلَةٍفَقَد غَزَتهُ بِجَيشٍ غَيرِ مَغلوبِ

المتنبي

إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ

المتنبي

لَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بيوَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِ

المتنبي