انتقل إلى المحتوى
انضم

أَتَسلُبُهُ الأَعداءُ مِن بَينَ رَهطِهِوَتَغتالُهُ الأَيّامُ مِن دونِ صَحبِهِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١كَأَنَّ بَني عَبدِ الحَميدِ لِفَقدِهِذُرى جَبَلٍ هُدَّت جَلامِدُ هَضبِهِ
٢٢أَتَسلُبُهُ الأَعداءُ مِن بَينَ رَهطِهِوَتَغتالُهُ الأَيّامُ مِن دونِ صَحبِهِ
٢٣وَتَفقُدُهُ في دَولَةٍ ظاهِرِيَّةٍبِها الذِئبُ يَعدو رائِعاً بَينَ سِربِهِ

أبيات قريبة

لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍوأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ

قيس بن الملوح

مَن في النُهى مِثلِيَ حَتّى الوَرىأَصبَحتُ فيهِم مَثَلاً يُضرَبُ

فَأُخِذَ الزائِرُ مِن أُذنِهِوَأُعطِيَ الكَلبَ بِهِ يَلعَبُ

أحمد شوقي