انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتَمَلُّقاً سَكبُ الدُموعِ عَلى الثَرىإِن لَم يُمازِجها الدَمُ المَسكوبُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سَفَهاً إِذا شُقَّت عَلَيكَ جُيوبُإِن لَم تُشَقَّ مَرائِرٌ وَقُلوبُ
٢وَتَمَلُّقاً سَكبُ الدُموعِ عَلى الثَرىإِن لَم يُمازِجها الدَمُ المَسكوبُ
٣يا حَمزَةَ الثاني الَّذي كادَت لَهُصُمُّ الجِبالِ الراسِياتِ تَذوبُ

أبيات قريبة

فَبورِكتَ مِن غَيثٍ كَأَنَّ جُلودَنابِهِ تُنبِتُ الديباجَ وَالوَشيَ وَالعَصبا

المتنبي

فَيَوماً بِخَيلٍ تَطرُدُ الرومَ عَنهُمُوَيَوماً بِجودٍ يَطرُدُ الفَقرَ وَالجَدبا

المتنبي

وَهَل رَدَّ عَنهُ بِاللُقانِ وُقوفُهُصُدورَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القُبّا

المتنبي