انتقل إلى المحتوى
انضم

لَعَمري لَقَد أَرداكُمُ يَومَ أُبضَةٍفَتىً كانَ حامي للحَقيقةِ مُعلِما

ابن عليق الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧وَما تَمنَعونَ الجارَ منكم بذمَّةٍتَحوطُ وَلا توفي دماؤكُم دَما
١٨لَعَمري لَقَد أَرداكُمُ يَومَ أُبضَةٍفَتىً كانَ حامي للحَقيقةِ مُعلِما
١٩فَتىً كانَ قَوّادَ الجيوشِ إِلى العِدىشجاعاً إِذا هابَ الفَوارسُ أَقدما

أبيات قريبة

يُكَلِّفُ سَيفُ الدَولَةِ الجَيشَ هَمَّهُوَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ

المتنبي

هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لَونَهاوَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ

طَريدَةُ دَهرٍ ساقَها فَرَدَدتَهاعَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ

المتنبي