انتقل إلى المحتوى
انضم

بأوعَسَ مِن ذاتِ الحِجى ما عرفتهبُعَيدَ حصاةِ النَفسِ إِلّا تَوهُّما

ابن عليق الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١خَليليَّ عَوجا فاِنظُراني لَعلَّنيأُسائِلُ رَسما قَد عَفا وَتَهدَّما
٢بأوعَسَ مِن ذاتِ الحِجى ما عرفتهبُعَيدَ حصاةِ النَفسِ إِلّا تَوهُّما
٣أَذاعَت به الأَرواحُ حَتّى كَأَنَّماحَسِبتَ بَقاياهُ كِتابا مُنَمنَما

أبيات قريبة

وَجاوَزوا أَرسَناساً مُعصِمينَ بِهِوَكَيفَ يَعصِمُهُم ما لَيسَ يَنعَصِمُ

عَبَرتَ تَقدُمُهُم فيهِ وَفي بَلَدٍسُكّانُهُ رِمَمٌ مَسكونُها حُمَمُ

المتنبي

تَلقى بِهِم زَبَدَ التَيّارِ مُقرَبَةٌعَلى جَحافِلِها مِن نَضحِهِ رَثَمُ