انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَفتُ بِها صَدرَ النَهارِ مطيَّتيأسائِلُها فاِستعجمت أَن تَكَلَّما

ابن عليق الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤فَلَم تُبقِ منه غَيرَ سُفعٍ مواثِلٍوَأَورَقَ من طولِ التَقادُمِ أقتَما
٥وَقَفتُ بِها صَدرَ النَهارِ مطيَّتيأسائِلُها فاِستعجمت أَن تَكَلَّما
٦أسائِلُها واِستعجَمت ان تُجيبَنيوَما ذِكرُ ما أَعيى عَليكَ وأَعجَما

أبيات قريبة

إِنَّما هَيبَةُ المُؤَمَّلِ سَيفِ الــدَولَةِ المَلكِ في القُلوبِ حُسامُ

المتنبي

إِنَّ الخَليفَةَ لَم يُسَمِّكَ سَيفَهاحَتّى بَلاكَ فَكُنتَ عَينَ الصارِمِ

المتنبي

إِذا كانَ مَدحٌ فَالنَسيبُ المُقَدَّمُأَكُلُّ فَصيحٍ قالَ شِعراً مُتَيَّمُ

المتنبي