وَإِذا نَظَرتَ لأَرضِها وَسَمائِهالَم تُلفِ غَيرَ أَسِنَّةٍ وَزِجاجِ
ابن عياش التجيبيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أتاني عنكَ قولٌ فازدَهانيومِثلُكَ يُتَّقى أبداً ويُرجى

كَأَنَّ فُؤادي يَومَ قُمتُ مُوَدِّعاًعُبَيلَةَ مِنّي هارِبٌ يَتَمَعَّجُ

أَلا هَل تُرى إِن شَطَّ عَنّي مَزارُهاوَأَزعَجُها عَن أَهلِها الآنَ مُزعِجُ
