انتقل إلى المحتوى
انضم

سَقى اللَهُ أَرضاً نورُ وَجهِكَ شَمسُهاوَحَيّا سَماءً أَنتَ في أُفقِها بَدرُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سَقى اللَهُ أَرضاً نورُ وَجهِكَ شَمسُهاوَحَيّا سَماءً أَنتَ في أُفقِها بَدرُ
٢وَرَوى بِلاداً جودُ كَفِّكَ غَيثُهافَفي كُلِّ قُطرٍ مِن نَداكَ بِها قَطرُ

أبيات قريبة

تَميمُ بنُ مُرٍّ وَأَشياعُهاوَكِندَةُ حَولي جَميعاً صُبُر

وَفيمَن أَقامَ عَنِ الحَيِّ هِرّأَمِ الظاعِنونَ بِها في الشُطُر

امرؤ القيس

وَإِذ هِيَ تَمشي كَمَشيِ النَزيفِيَصرَعُهُ بِالكَثيبِ البُهُر

امرؤ القيس