انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرُبَّ دَليلٍ لي إِلَيهِ أَجَبتُهُكَفاني دَليلاً ما لَهُ مِن صَنائِعِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢هَلُمَّ إِلى رَبعِ الجَوادِ الَّذي بَدَتمَناقِبُهُ مِثلَ النُجومِ الطَوالِعِ
٣وَرُبَّ دَليلٍ لي إِلَيهِ أَجَبتُهُكَفاني دَليلاً ما لَهُ مِن صَنائِعِ
٤وَمُستَشفِعٍ بي عِندَهُ قُلتُ إِنَّهُكَريمٌ نَداهُ عِندَهُ خَيرُ شافِعِ

أبيات قريبة

وَلَيسَ مُؤَدِّباً إِلّا بِنَصلِكَفى الصَمصامَةُ التَعَبَ القَطيعا

المتنبي

وَنالَت ثَأرَها الأَكبادُ مِنهُفَأَولَتهُ اِندِقاقاً أَو صُدوعا

غَمامٌ رُبَّما مَطَرَ اِنتِقاماًفَأَقحَطَ وَدقُهُ البَلَدَ المَريعا