انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنّي غَداةَ الرَوعِ من أُسدِ زارةٍأَبو أَشبُلٍ عَبلُ الذِراعَينِ مِحرَبُ

ابن عمرو الكندي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧وَيعدو بِبَزّي هَيكلُ الخَلقِ سابِحٌمُمَرٌّ أَسيلُ الخَدِّ أَجرَدُ شَرجَبُ
٢٨كَأَنّي غَداةَ الرَوعِ من أُسدِ زارةٍأَبو أَشبُلٍ عَبلُ الذِراعَينِ مِحرَبُ
٢٩وَلَمّا رأَيتُ الخَيلَ تَدمي نُحورُهاكَررَتُ فَلَم أَنكُل إِذا القَومُ هَيَّبوا

أبيات قريبة

ما دَعاني إِلّا مَضى يَكدِمُ الأَرضَ وَقَد شُقَّت عَلَيهِ الجُيوبُ

عنترة بن شداد

فَدَعَوني مِن شُربِ كَأسِ مُدامٍمِن جَوارٍ لَهُنَّ ظَرفٌ وَطيبُ

عنترة بن شداد

لَئِن تَكُ كَفّي ما تُطاوِعُ باعَهافَلي في وَراءِ الكَفِّ قَلبٌ مُذَرَّبُ

عنترة بن شداد